كانت زوجتي قلقة على صحة حماتها، فعادت إلى منزل والديها لبضعة أيام. تولت أخت زوجتي، لو آه، رعايتها. مكثت معي في يومي الأخير... "لا تخبري أختي بهذا أبدًا... لا تخبريها أبدًا." تحكي هذه القصة كيف أنه بينما كانت زوجتي غائبة، جاءت أخت زوجتي لو آه، التي كانت لا تزال في الجامعة، إلى منزلنا... علقتُ خطاف أنفي حول جسدها الغافلة؛ لم تكن مستعدة على الإطلاق.
روا ميزونو